التخطيط لمسار للدراجات على طريق الناقل الوطني بطول حوالي 17 كم خارج ست سلطات في المجموعة:
شارون الجنوبية، جلجولية، كفار سابا، الطيرة، ليف هشارون، قلنسوة
أهداف المشروع:
- إمكانية الوصول إلى منطقة مفتوحة تعمل اليوم كشريط بنية تحتية لعامة الناس الذين يعيشون في المنطقة المجاورة لها
- زيكا بين السكان المحليين والمساحات المفتوحة
- الاتصال بين المجتمعات المختلفة - الاتصال العربي اليهودي (مجموعات ركوب الخيل والترفيه والمناسبات الترفيهية)
- تحسين أداء الممر الإيكولوجي وزيادة الثروة وتنوع الأنواع
- التعامل مع المضايقات البيئية والنفايات والتوغلات في قطاع الناقل
- خلق بيئة تسمح بالرحلات الترفيهية في الهواء الطلق ، والوصول إلى النقاط المثيرة للاهتمام وتوسيع عرض المسارات.
- الاتصال بشبكة مسارات الدراجات الحضرية للتنقل في المنطقة المركزية
- مسار طولي يتصل أيضا بالسلطات الأخرى في المجموعة باستخدام محاور تكميلية جانبية

يُروج مشروع " نامي على الطريق السريع " من قِبل مجموعة شارون بالتعاون مع السلطات المحلية وهيئات البنية التحتية، بهدف إنشاء محور إقليمي متصل للمشاة وراكبي الدراجات على طول الطريق السريع الوطني. ويسعى المشروع إلى ربط السلطات الإقليمية والمساحات المفتوحة والمواقع الطبيعية ومراكز التراث والسياحة الزراعية، وإنشاء بنية تحتية تخدم التنقل اليومي والأنشطة الترفيهية والاستجمامية. إضافةً إلى ذلك، يهدف المشروع إلى المساهمة في ترميم المساحة على طول الطريق السريع، وتحسين أداء الممر البيئي في المنطقة، وخلق مسار حركة متصل يربط بين المناطق الريفية والحضرية.
في إطار الترويج للخطة الرئيسية للمشروع، عُقد اجتماع تعاون بين السلطات والهيئات الشريكة في المجلس الإقليمي ليف هاشارون في 25 يناير 2026. وحضر الاجتماع ممثلون عن السلطات المحلية، وهيئة المياه، وميكوروت، وهيئة الطبيعة والمتنزهات، وفريق التخطيط، وممثلون عن مجموعة شارون.
خلال الاجتماع، عُرضت مبادئ تخطيط المشروع والتقدم المحرز في العمل على المخطط الرئيسي، والمتوقع إنجازه في منتصف عام 2026. وتركز النقاش على عدة قضايا رئيسية، منها الربط وسهولة الوصول بين السلطات، ودمج مسار خط الأنابيب في الأراضي الزراعية والمناطق المفتوحة، وتلبية احتياجات قطاع المياه على امتداد الخط، بالإضافة إلى قضايا الإنفاذ ومنع إلقاء النفايات في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، نوقشت نماذج محتملة لإدارة وصيانة المسار على مر الزمن، مع التأكيد على ضرورة وجود آلية شاملة وواضحة تتيح الصيانة والتشغيل المستمرين للمسار من قبل جميع الجهات المعنية. وأكد المشاركون على إمكانات المشروع في تعزيز السياحة الريفية والإقليمية، وزيادة استخدام المساحات المفتوحة، وتوطيد التواصل بين المناطق في الإقليم.
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على مواصلة عقد اجتماعات عمل فردية مع السلطات لجمع المعلومات المتعلقة بالتخطيط والسياحة، ودراسة مسائل الصيانة والتشغيل. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع عقد اجتماع للجنة توجيهية إضافية خلال شهري أبريل ومايو ، حيث سيتم تقديم توصيات لتحديد أولويات الأقسام تمهيداً للانتقال إلى مراحل التخطيط التفصيلية.